محمد تقي النقوي القايني الخراساني

374

مفتاح السعادة في شرح نهج البلاغة

جواب أبي حنيفة عدم الجواب عنها فاجابه الامام عنها . ثمّ قال : يا نعمان حدّثنى أبى عن جدّى انّ رسول اللَّه ( ص ) قال اوّل من قاس إبليس في امر الدّين برأيه . قال اللَّه تعالى له اسجد لآدم فقال انا خير منه خلقتني من نار ، وخلقته من طين ، فمن قاس الدّين برأيه قرنه اللَّه يوم القيمة بإبليس لانّه اتبعه بالقياس . قال ابن بشرمة ، ثمّ قال جعفر ايّهما أعظم قتل النّفس أو الزّنا قال أبو حنيفة : قتل النّفس . قال الصّادق عليه الصّادق ( ع ) فانّ اللَّه عزّ وجلّ قبل في قتل النّفس شاهدين ولم يقبل في الزّنا الَّا أربعة . ثمّ قال ( ع ) ايّهما أعظم الصّلوة أم الصّوم قال أبو حنيفة : الصّلوة . قال الصّادق ( ع ) فما بال الحائض تقضى الصّوم ولا تقضى الصّلوة - فكيف ويحك يقوم لك قياسك اتّق اللَّه ولا تقس الدّين برأيك ، انتهى وقد روى هذه المناظرة في المستدرك أيضا الَّا انّه في آخرها قال عليه السّلام فانّما نحن وأنت غدا إذ اختلفنا بين يدي اللَّه عزّ وجلّ ونقول قال رسول اللَّه ( ص ) وتقول أنت وأصحابك فسمعنا ورائينا فيفعل بنا وبكم ما شاء اللَّه انتهى . وفي أبي حنيفة وأصحابه من أهل الرّأى والقياس قال مساور وهو